فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 2267

18 -والحية إذا خدشت طلبها الذر [1] فلا تكاد تنجو منه.

19 -وإذا عض الإنسان الكلب طلبه الفأر فبال عليه، وفيه هلكته، فيحتال له بكل حيلة وإذا أغد [2] البعير طلبته القردان.

20 -في صفة الذئب:

هو الخبيث عينه فزاره ... أطلس يخفي شره غباره

في رأسه شفرته وناره ... بهما بنو محارب مزداره

21 -حميد بن ثور:

ترى طرفيه يعملان كلاهما ... كما اهتز عود الساسم المتتابع [3]

ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي ... بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع

22 -يزعمون أن النمرة لا تضع ولدها إلا وهو متطوق بأفعى، وأنها تعيش وتنهش إلا أنها لا تقتل.

23 -خلا معاوية بجارية له خراسانية، فلما همّ بها نظر إلى وصيفة له مقبلة، فتركها وخلا بالوصيفة. ثم قال للخراسانية: ما اسم الأسد بالفارسية؟ قالت: كفتار. فخرج وهو يقول: أنا الكفتار. فقيل له: يا أمير المؤمنين، الكفتار الضبع، فقال: قاتلها الله! أدركت ثأرها. والفرس إذا استقبحت صورة قالت: روى كفتار.

24 -كتب عمر بن يزيد بن عمير الأسدي إلى قتيبة بن مسلم حين

(1) الذرّ: صغار النمل.

(2) غد البعير وأغدّ: عضب حتى صار ذا غدّة فهو مغدّ.

(3) الساسم: شجر أسود. وقيل هو الآبنوس. وقيل: هو شجر تتّخذ منه السهام، قال النمر بن تولب:

إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النّبع والساسما

قال أبو حنيفة: هو من شجر الجبال وهو من العتق التي يتّخذ منها القسيّ. وزعم آخرون أنه الشيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت