فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2267

وكأن أرحلنا بجوّ محصب ... بلوى عنيزة من مقيل الترمس [1]

في حيث خالطت الخزامى عرفجا ... يأتيك قابس أهلها لم يقبس [2]

يعني بلغ من رطوبة أغصانها أنه إذا حك بعضها ببعض لم تقدح.

113 -برمة النحوي [3] :

أما ترى الروض قد لاحت زخارفه ... ونشرت في رباه الريط والحلل [4]

واعتمّ بالأرجوان النبت منه فما ... يبدو لنا منه إلا مونق خضل [5]

والنرجس الغص ترنو من محاجره ... إلى الورى مقل تحيا بها مقل [6]

114 -بعض الأعراب:

وفي المقل إن لم يدفع الله شّره ... شياطين ينزو بعضهن على بعض [7]

115 -أبو حنيفة الدينوري: النبات كله يجمعه الشجر والعشب، فالشجر: ما ارتفع على ساق، وقاوم الشتاء، وكان له خشب، وأورقت أفنانه كل عام والعشب: ما خالف ذلك ثم ينقسم العشب قسمين:

(1) الأرحل: جمع رحل وهو ما يوضع على ظهر البعير كالسرج. والجوّ: منخفض من الأرض. والمحصب: الكثير الحصى. واللوى: منقطع الرمل. وعنيزة: اسم مكان بين البصرة ومكة (معجم البلدان 4: 163) . والمقيل: المكان الذي يتجمع فيه الماء.

والترمس: ماء لبني أسد. وقيل: موضع قرب القنان من أرض نجد (معجم البلدان 2: 27) .

(2) الخزامى: نبت زهره من أطيب الأزهار. والعرفج: ضرب من النبات سهليّ سريع الإنقياد واحدته عرفجة وهو ليّن أغبر له ثمرة خشناء كالحسك. والقابس: طالب النار.

(3) برمة النحوي: هو محمد بن جعفر الصيدلاني. أديب شاعر، وهو صهر أبي العباس المبرد. راجع معجم الشعراء.

(4) الريط والحلل: كناية عن الأزهار الملونة.

(5) المونق الخضل: المنعش المبتلّ بالندى.

(6) المقل: العيون.

(7) ينزو: يثب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت