أن يكون فيك خلف من عبد المطلب.
232 -عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: أتى الشيطان العراق فقضى حاجته فيهم، ثم انصرف إلى الشام فطردوه، ثم أتى مصر فباض فيهم وفرخ ونشر عفريته [1] .
233 -عبد الله بن عمر: وادخلوا مصر فأصيبوا من خيرها، وأخرجوا منها إلى غيرها، ولا تغتسلوا بطينها، فإنه يميت القلب، ويذهب بالغيرة.
234 -دخل عبد الله الرومي [2] على أم طلق [3] في بيتها، فإذا سمكه قصير كاد يصيب رأسه، فقال: ما أقصر سمك بيتك! قالت: أما علمت ما كتب عمر بن الخطاب؟ كتب: لا تطيلوا بنيانكم فإنه من شرار آثامكم [4] .
235 -عن بكر بن عبد الله المزني [5] : أن يهوديا أسلم، وكان يقال له يوسف، وقد قرأ الكتب، فمر بدار مروان بن الحكم [6] فقال: ويل لأمة محمد من هذه الدار، ثلاثا.
(1) قيل في منازل ورتب الشيطنة: إذا خبث الجنيّ قيل له شيطان، فإن زاد على ذلك في الخبث قيل له مارد، فإن زاد على ذلك قيل له عفريت. وعفريتة الرأس: شعره الذي يقشعرّ عند الفزع.
(2) عبد الله الرومي: راو، روى عن عثمان، وأبي هريرة، وأم طلق، وعنه علي بن مسعدة الباهلي. راجع تهذيب التهذيب 6: 90.
(3) أم طلق: أدركت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم ترو عنه. ذكرها ابن سعد في الطبقات 8: 357.
(4) رواية الطبقات: حدثنا ابن الرومي قال: دخلت على أم طلق في بيتها، فإذا سقف بيتها قصير. فقلت: ما أقصر سقف بيتك يا أمّ طلق! قالت: إن عمر كتب إلى عماله أن لا تطيلوا بناءكم، فإن شرّ أيامكم يوم تطيلون بناءكم.
(5) بكر بن عبد الله المزني: كان من خيار التابعين. روى الحديث وسمع من أنس بن مالك وابن عمر وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن معقل، ومعقل بن يسار. يجالس الفقراء ويعيش عيش الأغنياء. راجع حلية الأولياء 2: 422.
(6) مروان بن الحكم: هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ولد بمكة سنة 2هو بويع بالخلافة سنة 64هـ ومات بدمشق سنة 65هـ راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 91.