فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 2267

أن أريك جبرائيل؟ فأدخلني بيتا في جوف بيت، فإذا أنا بشيخ على سرير قد سقط حاجباه على عينيه، فوثبت عليه، فجعلت أنتف لحيته، فصاح دقني دقني. والدقن بالنبطية اللحية.

18 -بينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وجبرائيل يتحدثان، تغير وجه جبرائيل حتى عاد كأنه كركمة [1] ، وذلك من خشية الله.

عنه عليه الصلاة والسلام: يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن عليه مسحة ملك يعني جرير بن عبد الله البجلي.

19 -عن عبد الله بن مسعود أنه رأى رجالا من الزط [2] فقال: هؤلاء أشبه من رأيت بالجن في ليلة الجن [3] .

20 -تقول الأعراب: ربما نزلنا بجمع كثير، ورأينا خياما وقبابا وناسا، ثم فقدناهم من ساعتنا، يعتقدون أنهم الجن، وأن تلك خيامهم وقبابهم.

(1) كركمة: هي الزعفران.

(2) الزطّ: هم حفاظ الطرق وهم جنس من السند يقال لهم جتّان، وقيل: هم جيل من أهل الهند. والأزط: المستوي الوجه، والمعوج الفك، وفي اللسان (مادة زطط) الزط السبابجة قوم من السند بالبصرة.

(3) ليلة الجن: عن علقمة بن قيس قال: قلت لعبد الله بن مسعود: من كان منكم مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ليلة الجن؟ فقال: ما كان معنا أحد فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة فقلنا: إغتيل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أو استطير فانطلقنا نطلبه في الشعاب فلقيناه مقبلا من نحو حراء فقلنا: يا رسول الله أين كنت؟ لقد أشفقنا عليك، وقلنا له: بتنا بشر ليلة بات بها قوم حين فقدناك فقال لنا: إنه أتاني داعي الجن فذهبت أقرؤهم القرآن فذهب بنا وأرانا آثارهم وآثار نيرانهم فأمّا أن يكون صحبة منّا أحد فلا. راجع الميزان في تفسير القرآن للطباطبائي 20: 5251طبعة مؤسسة الأعلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت