فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 2267

فضرب عنقها وقال: خفت أن أموت من حبها، فتنام هي بعدي تحت غيري.

24 -زوّج عمر بن عبد العزيز بنتا له، فقال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك [1] : علمي هذه الصبية ما كنت تعلمين، أي ما كنت أعجب به منك، قالت: أو ما تغار؟ قال: إنما الغيرة في الحرام، فأما الحلال فلا، أبعد قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لعلي وفاطمة لا تعجلا حتى أدخل عليكما.

25 [شاعر] :

قالوا قليل عدده ... من غار قل ولده

26 -سمع الحجاج قول عيينة بن الحكم الخلجي:

خلت البصرة من أقذائها ... وخلونا بالرعابيب الخرد [2]

وكان جميلا غزلا، فسيره عن البصرة إلى خراسان.

27 -علي رضي الله عنه: ما زنى غيور قط. وعنه غيرة المرأة كفر، وغيرة الرجل إيمان.

28 -الخليع البصري [3] :

(1) أي فاطمة بنت عبد الملك بن مروان.

(2) الرعابيب: جمع رعبوبة وهي من النساء البيضاء الطويلة. والخرد: جمع خريدة وهي من النساء الحيّية الناعمة التي لم تمسّ. وقيل غير ذلك.

(3) الخليع البصري: هو الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، أبو علي، شاعر، من ندماء الخلفاء. قيل: أصله من خراسان. ولد ونشأ بالبصرة سنة 162هـ. وتوفي ببغداد سنة 250هـ. اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه. ولمّا ظفر المأمون خافه الخليع فانصرف إلى البصرة حتى صارت الخلافة للمعتصم فعاد فمدحه ومدح الواثق. وأبو النواس متّهم بأخذ معانيه في الخمر. راجع ترجمته في الأعلام 2: 239وتهذيب ابن عساكر 4: 297وتاريخ بغداد 8: 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت