فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 2267

زوج تموت، ولا بيت يخرب.

44 -وهب بن منبه: الدنيا غنيمة الأكياس [1] ، وحسرة الحمقى.

45 -يحيى بن معاذ [2] : الدنيا حانوت الشيطان، فلا تسرق من حانوته شيئا فيجيء في طلبك فيأخذك.

وعنه: الدنيا دار خراب، وأخرب منها قلب من يعمرها، والآخرة دار عمران، وأعمر منها قلب من يطلبها.

46 -النبي عليه السّلام: ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة، ولا الآخرة للدنيا، ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه.

47 -علي بن الحسين السجاد [3] : الدنيا سبات [4] ، والآخرة يقظة، ونحن بينهما أضغاث [5] .

(1) كاس يكيس كيسا وكياسة: ظرف وفطن. الكيس: العقل والظرف والفطنة.

(2) يحيى بن معاذ: أبو زكريا، واعظ، زاهد، من أهل الريّ. أقام ببلخ ومات في نيسابور سنة 258هـ من كلماته السائرة:

اجتنب صحبة ثلاثة أصناف من الناس: العلماء الغافلين، والقراء المداهنين، والمتصوّفة الجاهلين. الأعلام 8: 172وصفة الصفوة 4: 71وطبقات الصوفية 114107.

(3) علي بن الحسين السجّاد:

هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الملقب بزين العابدين:

رابع الأئمة الأثني عشر عند الإمامية، يضرب به المثل في الحلم والورع. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مئة بيت. قال أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلّا بعد موت زين العابدين. وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين معاشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم توفي سنة 94هـ. راجع ترجمته في الأعلام 4: 277والوفيات: 1: 320وابن سعد 5: 156وصفة الصفوة 2: 52.

(4) السبات: النوم أو أوّله.

(5) الضغث من الخبر والأمر: ما كان مختلطا لا حقيقة له والجمع أضغاث. وأضغاث أحلام: أي أحلام مختلطة ملتبسة لا يصحّ تأويلها لاختلاطها. وكلام ضغث: لا خير فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت