فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 2267

106 [شاعر] :

وما كنت أدري أن مثلك ينثني ... على جيب خوان الصديق مريب

فراق أخ يعطي المودة حقها ... أضر وأبلى من فراق حبيب

107 -قال أعرابي لصاحب له: قطعت أوصالي إذا صرمت وصالي.

108 -قال رجل لآخر: إني لأودّك، قال: إنني لأجد رائد ذلك.

109 -رجل لمحمد بن واسع: إني أحبك في الله، قال اللهمّ إني أعوذ بك من أن أحب فيك وأنت لي مبغض.

110 -مسلم بن يسار [1] : ما من عمل إلّا وأخاف أن يكون قد دخله ما أفسده إلّا الحب في الله، ومرضت مرضا فلم أجد شيئا أوثق في نفسي من قوم كنت أحبهم، ولا أحبهم إلّا لله.

111 -البراء بن عازب [2] ، عنه عليه السّلام: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ فعددنا شرائع الإسلام كلها، فلما رآنا لا نصيب قال: أوثق عرى الإيمان أن يحب الرجل في الله ويبغض في الله.

(1) مسلم بن يسار: هو مسلم بن يسار البصري. من رواة الحديث. كان ثقة فاضلا عابدا ورعا زاهدا. أدرك جماعة من الصحابة. توفي سنة 108هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 140.

(2) البراء بن عازب: هو البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي. كان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وغزا معه خمس عشرة غزوة. جعله عثمان أميرا على الريّ، وعاش إلى أيام مصعب بن الزبير فسكن الكوفة وتوفي سنة 71هـ. راجع ترجمته في نكت الهميان 124وطبقات ابن سعد 4: 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت