فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 2267

الله كريم.

52 [شاعر] :

ولم أر مثل الليل جنّة فاتك ... إذا هم أمضى أو غنيمة ناسك [1]

53 [آخر] :

ماذا يريني الليل من أهواله ... أنا ابن عم الليل وابن خاله [2]

إذا دجا دخلت في سرباله ... لست كمن يغرق من خياله [3]

54 -يزيد الرقاشي [4] : أيامك ثلاثة، يومك الذي ولدت فيه، ويوم نزولك قبرك، ويوم خروجك إلى ربك، فياله من يوم قصير خبىء له يومان طويلان.

55 -اجتمعت عند رابعة [5] : عدة من الفقهاء والزهاد، فذموا الدنيا، وهي ساكتة، فلما فرغوا قالت لهم: من أحب شيئا أكثر من ذكره، إمّا بحمد وإما بذم، فإن كانت الدنيا في قلوبكم لا شيء فلم تذكرون لا شيء؟.

56 [شاعر] :

إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر [6]

(1) الجنّة: السّترة والجمع جنن.

(2) قوله: أنا ابن عم الليل وابن خاله: كناية عن شدة بأسه واعتداده بنفسه.

(3) دجا الليل: أظلم.

(4) يزيد الرقاشي: 161هـ.

هو يزيد بن أبان الرقاشي البصري، أبو عمرو، من زهاد البصرة ويعدّ من التابعين.

راو عابد. ميزان الإعتدال 4: 418.

(5) رابعة:

هي رابعة بنت إسماعيل العدوية، أم الخير، مولاة آل عتيك، البصرية: صالحة مشهورة. لها أخبار في العبادة والنسك ولها شعر. توفيت بالقدس سنة 135هـ. قال ابن خلّكان: وقبرها يزار وهو بظاهر القدس من شرقيه على رأس جبل يسمى الطور الأعلام 3: 10ووفيات الأعيان 1: 182والدرّ المنثور 202.

(6) ضاره الأمر يضيره ضيرا: أضرّ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت