فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 2267

203 -النخعي [1] : كانوا يكرهون مجاورة الأغنياء.

204 -لقمان: يا بني حملت الحجارة والحديد، فلم أر أثقل من جار السوء.

205 [شاعر] :

ألا من يشتري دارا برخص ... كراهة بعض جيرتها تباع

506 -الأصمعي: جاور أهل الشام الروم، فأخذوا عنهم خصلتين: اللؤم وقلّة الغيرة، وجاور أهل البصرة الخزر [2] فأخذوا عنهم خصلتين الزنى وقلّة الوفاء.

وجاور أهل الكوفة أهل السواد [3] فأخذوا عنهم خصلتين السخاء والغيرة.

207 -كان يقال: من تطاول على جاره حرم بركة داره.

208 -كان عبد الله بن أبي بكرة [4] ينفق على من حول داره، وعلى أهل أربعين دارا من كل جهة من جهاتها الأربع، وكان يبعث إليهم بالأضاحي والكسوة، ويقوم لمن تزوج منهم بما يصلحه، ويعتق في كل عيد مائة رقبة، سوى ما يعتق في سائر السنة.

209 -باع أبو الجهم العدوي [5] داره بمائة ألف درهم، ثم قال:

(1) النخعي: هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، أبو عمران. تابعي من أهل الكوفة. كان فقيها وإماما مجتهدا له مذهب. مات متخفيا من الحجاج سنة 96هـ.

راجع ترجمته في حلية الأولياء 4: 219وطبقات القرّاء 1: 29.

(2) الخزر: ضيق العين، والخزر: طائفة من الناس خزر العيون، ومنه بحر الخزر وهو بحر قزوين.

(3) السواد: رستاق العراق وضياعها التي فتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب.

وحدّ السواد من حديثة الموصل إلى عبادان طولا، ومن العذيب إلى حلوان عرضا.

(4) عبد الله بن أبي بكرة: هو أحد أولاد أبي بكرة الأربعين وهو من أغنياء أهل البصرة.

راجع المعارف 125والحيوان 4: 479.

(5) أبو الجهم العدوي: هو أبو الجهم بن حذيفة بن عانم بن عامر بن عبد الله بن عوف.

يقال إن اسمه عامر أو عبيد. من معمري قريش. حضر بناء الكعبة مرتين، وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان. قيل إنه توفي سنة 60هـ. وقيل غير ذلك. راجع الإصابة والبيان والتبيين وطبقات ابن سعد 5: 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت