الإسلام، وثاني إثنين في الغار، وثاني إثنين في المشورة يوم بدر، وثاني إثنين في القبر، وثاني إثنين في الخلافة، وثاني إثنين في الجنة.
261 -أبو حيان الدارمي [1] :
أقدمه والله فضله على ... صحابته بعد النبي المكرم [2]
بلا بغضة والله مني لغيره ... ولكنه أولاهم بالتقدم
262 -ابن عباس: لما اختصني عمر بن الخطاب قال لي أبي:
هذا الرجل قد اختصك دون من ترى من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فاحفظ عني ثلاثا: لا يجربن عليك كذبا، ولا تعب عنده أحدا، ولا تفشين له سرا. قال عكرمة [3] : فقلت كل واحدة منها خير من ألف فقال: بل من عشرة آلاف.
263 -الثوري [4] : ما بحثنا أحدا يتناول أبا بكر وعمر إلّا وجدنا ذلك أيسر عمله.
264 -قال رجل لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: علمني شيئا يحبني عليه الله والناس قال: أما الذي يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا، وأما الذي يحبك الناس عليه فإن تنبذ إليهم ما في يدك.
265 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
266 -قال بنو إسرائيل لموسى عليه السّلام: إن التوراة كبيرة فاختر لنا منها
(1) أبو حيّان الدارمي: لم نقف له على ترجمة.
(2) أقدّمه: الضمير يعود إلى علي بن أبي طالب.
(3) عكرمة: هو عكرمة بن عبد الله البربري المتوفى سنة 105هـ. تقدّمت ترجمته.
(4) الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق المتوفى سنة 161هـ. تقدّمت ترجمته.