(7) حمزة العدوي: لم نقف له على ترجمة.
فلو قد أتى الأخبار قومي لقلصت ... إليك المطايا وهي خوص عيونها (1)
فأبطل الحد عنه، فهو أول حد أبطل في الإسلام.
22 -خطب علي رضي الله عنه أهل الكوفة، ودعا للجهاد، فقال أربد الفزاري (2) : والله لانجيبك فضربه قوم من همدان حتى مات.
فوداه (3) علي من بيت المال. وقال علاقة بن عركي التميمي (4) :
معاذ إلهي أن تكون منيّتي ... كما مات في سوق البراذين أربد (5)
تعاوره همدان خصفا نعالها ... إذا رفعت عنه يد وضعت يد (6)
23 -كان معلم أنوشروان يضربه بلا ذنب، ويأخذه بأن يمسك الثلج في يده حتى تكاد كفه تسقط: فآلى لئن ملكت لأقتلنه فلما ملك هرب، فأمنه فأتاه فسأله عن الضرب ظلما، فقال: لتعرف حقد المظلوم إذا ظلمته قال: أحسنت، فالثلج الذي كنت تعذبني به؟ قال: ستعرف ذلك فغزا فأصبحوا في غداة باردة، فلم يقدروا على توتير قسيهم (7) ، فوترها لهم، فقاتل وظفر، فعرف مراد مؤدبه.
24 -الكميت (8) :
أقول له إذا ما جاء مهلا ... وما مهل بواعظة الجهول
(1) قلّصت المطايا: استمرت في سيرها، والعيون الخوص، الغائرة.
(2) أربد الفزاري: لم نقف له على ترجمة.
(3) ودى القاتل القتيل: أعطى وليّه ديته. والدية: ما يعطى من المال بدل نفس القتيل.
(4) علاقة بن عركي التميمي: لم نقف له على ترجمة.
(5) البراذين: جمع برذون: وهو ضرب من الدواب يخالف الخيل العراب، عظيم الخلقة غليظ الأعضاء.
(6) التعاور: التداول مرّة بعد مرّة.
(7) وتر القوس والقسّي: علّق عليها وترها. والوتر: شرعة القوس ومعلّقها.
(8) الكميت: هناك ثلاثة شعراء بهذا اللقب وهم: الكميت بن زيد، والكميت بن ثعلبة، والكميت بن معروف وكلّهم من بني أسد. راجع كتب التراجم.