فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 2267

تأكل فغضب وانصرف، فقيل له: هو النجاشي الحارثي [1] ، فرده فأعطاه الجمل والدنانير فقال النجاشي: بأبي أنت وأمي والله ما عوتب عتيق خيل قط إلّا أعتب [2] .

60 -لما كبر عبد الله بن جدعان [3] أخذت بنو تيم على يده، ومنعوه أن يعطي ماله، فإذا أتاه السائل قال: أدن مني فيلطم وجهه، ثم يقول اذهب فاطلب لطمتك أو ترضى منها فيطالبه الرجل بلطمته، فترضيه بنو تيم من ماله، وذلك عنى ابن الرقيات [4] بقوله في قصيدة يذكر فيها سادات قريش:

والذي إن أشار نحوك لطما ... تبع اللطم نائل وعطاء

61 -لبعض ولد نهيك بن أساف الأنصاري [5] في الحكم بن المطلب المخزومي [6] :

(1) النجاشي الحارثي: هو قيس بن عوف بن مالك. سمّي النجاشي لأن لونه كان يشبه لون الحبشة، أمّه من الحبشة قيل: نسب إليها. وهو من أشراف العرب إلّا أنه كان فاسقا. كان مع عليّ فجلده لشرب الخمر فهرب ألى معاوية ومدحه. توفي سنة 40هـ. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 115والإصابة 1: 195.

(2) أعتب: أرضاه بعد العتاب.

(3) عبد الله بن جدعان: أخباره كثيرة في كتاب الأغاني، يعتبر من أجواد العرب المشهورين في الجاهلية، أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل النبوّة وأخبار جفنته التي وقع فيها صبيّ مشهورة: راجع ترجمته في الأعلام للزركلي 4: 76والأغاني (بشرحنا) 8: 340وخزانة البغدادي 3: 537.

(4) ابن الرقيّات: هو عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك. كان مقيما بالمدينة، وكان شاعرا أكثر شعره في الغزل والنسيب وله مدح. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 212وشرح الشواهد 47وخزانة البغدادي 3: 265.

(5) نهيك بن أساف الأنصاري: ذكره ابن حجر في الإصابة 6: 256.

(6) الحكم بن المطلب: هو الحكم بن المطلب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي. كان ساعيا على بعض صدقات المدينة وكان كريما. راجع تاج العروس 5: 527والأغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت