(3) سمطه: علّقه على السموط وهي السيور تعلّق في مؤخر السرج وتشدّ بها حوائج الأعراب.
إن صفا عيش امرىء في صبحها ... جرعته ممسيا كأس القذى (1)
ولقد كنت إذا ما قيل من ... أنعم الناس معاشا قيل ذا
11 -كانت ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود (2) فسبقها، فاشتد على الصحابة، فقال عليه الصلاة والسلام:
إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلّا وضعه.
12 -أنس: ما من يوم ولا ليلة، ولا شهر ولا سنة، إلّا والذي قبله خير منه سمعت ذلك من نبيكم صلّى الله عليه وسلّم.
13 -يونس بن ميسرة (3) : لا يأتي علينا زمان إلّا بكينا منه، ولا تولى عنا زمان إلّا بكينا عليه. ومنه قوله:
رب يوم بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه
14 -ونحوه قول المشرف المصري (4) :
أبكي إلى لقياهما حتى إذا ... دنوا إلي بكيت من لقياهما
15 -أبو العتاهية:
يا صاحب الدنيا المحب لها ... أنت الذي ما ينقضي تعبه
إنّ استهانتها بمن صرعت ... لبقدر ما تعلو به رتبه
(1) القذى: الوسخ والقش وغير ذلك ممّا يقع في العين. وهنا كناية عن الكأس المرّة أراد بها المصيبة.
(2) القعود من الإبل: البكر.
(3) يونس بن ميسرة: عابد من أهل الشام. كان يقرىء في مسجد دمشق. أدرك معاوية وروى عنه كثيرون، يعدّ من الثقات. قتل سنة 132هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء 5: 250وتهذيب التهذيب 11: 448.
(4) المشرف المصري: قال المرزباني في معجم الشعراء: كان على عهد المهدي بمصر، ومدح علي بن سليمان بن علي وغيره. وفي الأصل المشرك المصري وليس في مراجعنا من هو بهذا الأسم.