(8) إسماعيل بن عمار الأسدي: لم نقف له على ترجمة.
وما هي إلّا كالعروس تنقّلب ... على رغمها من هاشم في محارب (1)
21 -نصر بن سيّار حين جاشت خراسان بالمسودّة (2) :
أرى خلل الرماد وميض جمر ... ويوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى ... وإن الشر مبدؤه كلام
وقلت من التعجب ليت شعري ... أأيقاظ أمية أم نيام (3)
22 -بعض العلوية:
أرى نارا تشب بكل واد ... لها في كل ناحية شعاع
وقد نامت بنو العباس عنها ... وباتت وهي آمنة رتاع (4)
كما رقدت أمية ثم هبت ... لتدفع حين ليس بها دفاع
23 -كتب مفلس على فص خاتمه: أصبر فالدهر دول.
24 -سقراط: إذا رأت العامة منازل الخاصة حسدتها، وتمنّت أمثالها فإذا رأت مصارعها بدا لها (5) ، واغتبطت بحالها.
25 -وإنما الدنيا دول، كراحل فيها نزل، أو نازل قيل رحل.
(1) بنو محارب: قبائل كثيرة منهم محارب بن عمر بن عبد القيس.
(2) نصر بن سيّار: تقدّمت ترجمته. والمسوّدة: هم الذين اتخذوا السواد شعارا لهم وهم الذين قاموا بأمر الدعوة العباسية.
(3) قال نصر هذه الأبيات عندما قويت الدعوة العباسية، بعث بها إلى مروان بالشام يحذّره وينذره من خطر المسودة.
(4) رتع في المكان: أقام وتنعّم وأكل فيه وشرب ما شاء في خصب وسعة ورغد فهو راتع جمع رتاع.
(5) بدا لها: أي جدّ لها رأي. والبداء: هو أن يبدو لك شيئا ما تريد فعله ثم يتغيّر رأيك فيه فتفعل غير ما كنت عزمت فعله سابقا. والبداء عند الشيعة الإمامية هو المحو والإثبات كما هو مفهوم الآية الكريمة: {يَمْحُوا اللََّهُ مََا يَشََاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتََابِ} .