فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 2267

102 -لما زفت بنت عبد الله بن جعفر على الحجاج نظر إليها، وعبرتها تجري على خديها، فقال: ممّ بأبي وأمي؟ قالت: من شرف اتضع، وضعة شرفت.

103 -قال عبيد بن شرية [1] ، وقد أتى عليه مائتان وعشرين سنة، وقد سأله معاوية عما رأى من القرون: أدركت الناس يقولون: ذهب الناس.

104 -سوار بن الأسعر [2] في وكيع بن أبي سود [3] حين قتل قتيبة بن مسلم:

فإن نلت خيرا أو أصبت إمارة ... إلى بعض شهر أو يكون إلى شهر

فسقت وكم من فاسق قد رأيته ... أصاب ثراء ثم عاد إلى فقر

105 -شعية بن غريض اليهودي [4] :

(1) عبيد بن شرية: راوية من المعمرين، أول من صنّف الكتب من العرب. هو من الحكماء الخطباء في الجاهلية. أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم واستحضره معاوية من صنعاء إلى دمشق فسأله عن أخبار العرب الأقدمين وملوكهم فحدّثه فأمر معاوية بتدوين أخباره فأملى كتابين سمّي أحدهما «كتاب الملوك وأخبار الماضين» والثاني «كتاب الأمثال» وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان وتوفي نحو سنة 67هـ.

راجع ترجمته في فهرست ابن النديم 89والمعمرين والوصايا 39والأعلام 4: 189.

(2) سوار بن الأسعر: لم نقف له على ترجمة.

(3) وكيع بن أبي سود: هو وكيع بن حسان بن أبي سود التميمي. كان شجاعا مقداما فيه هوج، كما قال ابن الأثير، وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم الباهلي بخراسان حين أعلن قتيبة خلع سليمان بن عبد الملك سنة 96هـ. راجع ترجمته في الطبري حوادث سنة 69وكذلك ابن الأثير.

(4) شعية بن غريض اليهودي: هو أخو السموأل، من بني قريظة، كان شاعرا وهو القائل:

ألا إني بليت وقد بقيت ... وأنى أن أعود كما عنيت

إذا لم يهتد حلمي نهاني ... وأسأل ذا البيان إذا عميت

ولا ألحى على الحدثان قومي ... على الحدثان ما تبنى البيوت

راجع المؤتلف والمختلف للآمدي ص 143والإصابة وتاج العروس (مادة سعى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت