فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 2267

عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض

بغى بعضهم بعضا ... فلم يرعوا على بعض

ومنهم كانت السادا ... ت والموفون بالقرض

ثم قال له إيه، فقال: لا أحفظها، وكنت خلفه فقلت:

ومنهم حكم يقضي ... فلا ينقض ما يقضي

فقال له: من الحكم؟ فقال لا أدري: فقلت: عامر بن الظرب [1] ، فقال: من قائل الشعر؟ قال: لا أدري، فقلت: ذو الأصبع [2] ، فقال:

لم قيل له ذو الأصبع؟ قال: لا أدري، قلت نهشته أفعى فقطعت إصبعه، فقال له: ما كان اسمه؟ قال: لا أدري، قلت: حرثان بن الحارث، فقال عبد الملك: كم عطاؤك؟ قال: سبعمائة دينار، فقال لي: في كم أنت؟ فقلت في ثلاثمائة، فقال: اجعلوا عطاء هذا لهذا وعطاء هذا لهذا.

فاتصرفت وعطائي سبعمائة وعطاؤه بثلاثمائة.

77 -وقف رجل على مجلس الحسن فقال: اعتمر أخرّج أبادر، فقال الحسن: كذبوا عليه ما كان ذاك. أراد السائل: أعثمن أخرج أبا ذر [3] .

78 -قال المعتصم لطباخه: حاسب رشيد، قال: مقراض، أراد:

(1) عامر بن الظرب: هو عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ العدواني. من حكام العرب في الجاهلية. يقال له: ذو الحلم، معمّر، ممّن حرّم الخمر. راجع ترجمته في البيان والتبيين 1: 213والمجبّر 135.

(2) ذو الإصبع: هو حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة العدواني. شاعر، فارس، من قدماء الشعراء في الجاهلية. له غارات ووقائع مشهورة. يعدّ من المعمرّين.

راجع أخباره مفصلة في الأغاني.

(3) يريد عثمان بن عفّان، أخرج أباذر الغفاري عنه إلى الربذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت