فهرس الكتاب
39 -قال ملك لوزير: ما خير ما يرزقه العبد؟ قال: عقل يعيش به، قال: فإن عدمه، قال: أدب يتحلى به، قال: فإن عدمه، قال:
فمال يستره، قال: فإن عدمه، قال: فصاعقة تحرقه فتريح منه العباد والبلاد.
40 -قال عبد الملك لأعرابي: الناقة إذا كانت تمنع الحلب قوّمتها العصا، فقال: إذن تكفأ [1] الإناء وتكسر أنف الحالب.
41 -علي رضي الله عنه: إذا أزدحم الجواب خفي الصواب.
42 -غنّى إبراهيم [2] الرشيد، فقال له: أحسنت أحسن الله إليك، فقال: يا أمير المؤمنين إنما يحسن الله إلي بك، فأمر له بمائة ألف درهم.
43 -قال معاوية لعقيل [3] : ما أبين الشبق [4] في رجالكم يا بني هاشم!! قال: لكنه في نسائكم أبين يا بني أمية.
44 -حضر أبو عبد الرّحمن الحنفي [5] ورجل من المجبرة مجلس والي البصرة، فأتي بطرار [6] أحول، فقال الوالي للمجبر: ما ترى فيه؟
قال: يضرب خمس عشرة درّة، وسأل أبا عبد الرحمن، فقال: ثلاثين، خمس عشرة لطره، وخمس عشرة لحوله، فقال: يا أبا عبد الرحمن أضربه على الحول؟ قال: نعم، إذا كانا جميعا من خلق الله، فما جعل الضرب على الطرّ أحق من جعله على الحول؟.
45 -كان بالكوفة رجل يحدّث عن بني إسرائيل ويكذب، فقال له
(1) كفأ الإناء: أماله وقلبه ليصبّ ما فيه.
(2) إبراهيم: هو إبراهيم الموصلّي. تقدّمت ترجمته.
(3) عقيل: هو عقيل بن أبي طالب. تقدّمت ترجمته.
(4) الشبق: شدّة الشهوة للجماع.
(5) أبو عبد الرحمن الحنفي: لم نقف له على ترجمة.
(6) الطرار: السارق (النشّال) .