فهرس الكتاب
قال: أتخوف أن لا نبلها، قال: إن تخوفت فانقعها من أول الليل.
88 -روى الشعبي حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: تسحروا ولو أن يضع أحدكم إصبعه على التراب ثم يضعها في فيه. فقال رجل في المجلس:
أي الأصابع؟ فتناول الشعبي إبهام رجله وقال هذه.
89 -قال رجل ليعقوب فقيه سجستان: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر للغسل إلى أين أتوجه، إلى القبلة أم إلى غيرها؟ قال: أفضل ذلك أن يكون وجهك إلى ثيابك التي تنزعها. وسأله آخر: إذا شيعنا جنازة فقدامها أفضل أن نمشي أم خلفها؟ قال: اجهد أن لا تكون عليها وامض حيث شئت.
90 -جاء رجل إلى الشعبي فقال: أصاب ثيابي التوت، قال:
اغسله، قال: بم أغسله؟ قال: بالخل والأنجذان [1] .
91 -تذاكروا سوء سيرة الحجاج، فقال رجل: امرأته طالق إن غفر الله للحجاج، فقيل له: حلفت على غيب فسل عن يمينك، فاختلفوا عليه، وقالوا: تجنب امرأتك، فسأل عمر وبن عبيد فقال: شد يديك بامرأتك، فإن غفر الله للحجاج ذنوبه لم يتعاظمه أن يغفر لك هذا الذنب الواحد. وروي فإن يغفر الله للحجاج فما ذنبك في جنب ذنبه إلّا شوى [2] .
92 -سأل طاهر بن الحسين أبا النبيه [3] منذ كم دخلت العراق؟
قال: منذ عشرين سنة، وأنا أصوم منذ ثلاثين سنة. فقال طاهر سألناك عن مسألة فأجبت عن ثلاث [4] .
(1) الأنجذان: نوع من النبات مقاوم للسموم مدرّ للبول محدر للطمث. راجع تاج العروس مادة نجذ.
(2) الشوى: الأمر اليسير أو الحقير.
(3) أبو النبيه: لم نقف له على ترجمة.
(4) كذا في الأصل.