فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 2267

فركب إليه معاوية، وناشده في الصفح، وأجازه بمائة ألف درهم، حتى رجع.

38 -عثمان بن خريم [1] في الرشيد:

أغثني أمير المؤمنين بنظرة ... تزول بها عني المخافة والأزل [2]

ففضلك أرجو لا البراءة أنه ... أبى الله إلّا أن يكون لك الفضل

وإلّا أكن أهلا لما أنت أهله ... فأنت أمير المؤمنين له أهل

39 -استبطأ رجل أخا له فقال في الاعتذار إليه: لا تستبطئني في حقك، فو الله لو علمت أن نومي أهنأ من نومك لاحتلت في أن أوثرك به.

40 -عمر بن عبد العزيز: إن أباكم قد أخرج من الجنة بذنب واحد، وإن ربكم وعد على التوبة خيرا، فليكن أحدكم من ذنبه على وجل، ومن ربه على أمل.

41 -الأحنف: الكامل من عدت هفواته.

42 -أيوب السختياني [3] : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان:

الغنى عما في أيدي الناس، والتجاوز عما يكون منهم.

43 -الخليل بن أحمد: أقبح التحول أن يتحول المرء من ذنب إلى غير توبة.

44 -كان النخعي [4] يكره أن يعتذر إليه، ويقول: أسكت معذورا، فإن المعاذير يحضرها الكذب.

(1) عثمانبن خريم: ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2: 110.

(2) الأزل: الضيق.

(3) أيوب السختياني: هو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري. كان ثقة، ثبتا في الحديث، من عبّاد الناس وخيارهم. توفي سنة 131هـ. راجع ترجمته. في حلية الأولياء 3: 3والبيان والتبيين 1: 192.

(4) النخعي: هو إبراهيم بن يزيد. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت