فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 2267

87 -الربيع بن خيثم [1] : لو كانت الذنوب تفوح ما جلس أحد إلى أحد.

88 -علي رضي الله عنه: أنفتر عن الواضحة وقد علمنا الذنوب الفاضحة.

89 -عبيد الله بن معمر القرشي [2] في معاوية:

إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما ... على الكلمة العوراء من كل جانب [3]

فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا ... ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب

90 -أنشد الجاحظ:

وعوراء من قيل امرىء قد رددتها ... بسالمة العينين طالبة عذرا

ولو أنني إذ قالها قلت مثلها ... أو أكبر منها أورثت بيننا غمرا [4]

فأعرضت عنها وانتظرت به غدا ... لعل غدا يبدي لمنتظر أمرا

لأخرج ضبا كان تحت ضلوعه ... أقلم أظفارا أطال لها الحضرا

91 -أنوشروان [5] : وجدنا للعفو من اللذة ما لم نجده للعقوبة.

92 -ربما وفي ظنين [6] وهفا [7] أمين.

93 -النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: عفو الملوك بقاء الملك، رواه ابن الكلبي [8]

(1) الربيع بن خيثم: في تقريب التقريب: الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري الكوفي. تابعي، عابد.

(2) عبيد الله بن معمر القرشي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء. كان من أجواد قريش ولّاه عثمان قيادة جيش الفتح في أطراف اصطخر. استشهد هناك سنة 29هـ.

(3) الإزار: كل ما يستر.

(4) الغمر: الحقد والضغينة.

(5) أنوشروان: هو الملك كسرى.

(6) الظنين: المتّهم.

(7) هفا: زلّ وأخطأ.

(8) ابن الكلبي: هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزّى الكلبي. مفسّر، نسّابة. أصحاب الحديث يضعّفونه وينسبونه إلى الكذب. توفي بالكوفة سنة 146هـ. راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 2: 61والمعارف لابن قتيبة 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت