فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 2267

15 -وقال عقبة بن عامر [1] : يا رسول الله ما النجاة؟ قال: يا عقبة أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك.

16 -أبو الدرداء [2] : أنصف من فيك أذنيك، فإنما جعل لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تقول.

17 -كان رجل يحضر مجلس أبي يوسف [3] كثيرا ويطيل السكوت، فقال له يوما: مالك لا تتكلم، ولا تسأل عن مسألة؟ قال: أخبرني أيها القاضي متى يفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس، قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل؟ فتبسم وتمثل ببيت جرير:

وفي الصمت ستر العبي وإنما ... صحيفة لب المرء أن يتكلما

18 -وهب [4] : إذا كان في الصبي خلقان: الحياء والرهبة طمع في شده.

19 -عمران بن حصين [5] رفعه: الحياء خير كله.

20 [شاعر] :

ما إن دعاني الهوى لفاحشة ... إلّا نهاني الحياء والكرم

فلا إلى محرم مددت يدي ... ولا مشت بي لريبة قدم

(1) عقبة بن عامر: ذكره ابن حجر في الإصابة (4: 251) وقال: شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا وشهد الخندق وسائر المشاهد واستشهد باليمامة سنة 12هـ.

(2) أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك صاحب الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم توفي سنة 32هـ، تقدّمت ترجمته.

(3) أبو يوسف: هو أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم. توفي سنة 182هـ. تقدّمت ترجمته.

(4) وهب: هو وهب بن منبه المؤرخ المتوفّى سنة 114هـ. تقدّمت ترجمته.

(5) عمران بن حصين: هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي. صحابي فقيه. استقضاه عبد الله بن عامر. ثم زياد. توفي بالبصرة سنة 52هـ.

راجع ترجمته في الإصابة 5: 26وصفة الصفوة 1: 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت