فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 2267

بيني وبين أحد مطالبة، قال: ثم الخمول فإني رأيت الشر إلى ذوي النباهة سريعا، قال عبد الملك: ليت هذه الخلافة موركة [1] في عنقك وأني رزقت هذا.

112 [شاعر] :

تلحّف بالخمول تعش سليما ... وجالس كل ذي أدب كريم

113 -حكيم: من خلا بالعلم لم يستوحش من الخلوة.

114 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من ألفيت، وأن ترضى بدون المجلس، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى، وأن تدع المراء وإن كنت محقا.

115 -كلّم فضيل داود الطائي [2] في عزلته فقال: إن كان لك بدينك حاجة ففرّ من الناس فرارك من الأسد، ولقد جالستهم، اللهمّ غفرا، فأما صغيرهم فلا يوقّرك، وأما كبيرهم فيحصي عليك عيوبك.

116 -أصرم بن حميد الطائي [3] :

أصم عن الكلم المحفظات ... وأحلم والحلم بي أشبه

وإني لأترك جلّ الكلام ... لئلا أجاب بما أكره

إذا ما اجتررت سفاه السفيه ... عليّ فإني أنا الأسفه

117 -علي رضي الله عنه: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وطوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعته، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة.

(1) موركة: موضوعة. والفعل ورك. وورك الشيء: وضعه حيال وركه.

(2) الطائي: هو داود بن نصير الطائي، أبو سليمان، المتوفّى سنة 165 (أو 160) .

تقدّمت ترجمته.

(3) أصرم بن حميد الطائي: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت