فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 2267

وكان له شيء يتضمخ به فيه الزعفران، إذا أراد الدخول على الأمراء، فقيل للداهي الخداع: معه أصفر سليم، يشبهونه بسليم في دهائه.

29 -بعض السلف: أين كيد الشيطان من كيد النساء؟ إن الله تعالى يقول: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطََانِ كََانَ ضَعِيفًا} [1] ، ويقول: {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} [2] .

30 -ابن المعتز: من لم يتأمل الأمر بعين عقله لم يقع سيف حيلته إلّا على مقاتله.

31 -قبيصة بن جابر [3] : لو أن مدينة لها سبعة أبواب، لا يخرج من باب منها إلّا بمكر ودهاء، لخرج المغيرة بن شعبة من أبوابها كلها.

32 [شاعر] :

لا تحقرني فربما نفذت ... في ردم بأجوج حيلة الجرذ

33 -الحيلة تجري مجرى القوة، لا بل هي ألطف غوصا.

34 -الشعبي: وجه بي عبد الملك إلى ملك الروم، فقال لي: أمن أهل بيت الخلافة أنت؟ قلت: لا، ولكني رجل من العرب، فكتب لي رقعة إلى عبد الملك، فقرأها فقال: أتدري ما فيها؟ قلت: لا؟ قال:

فيها العجب لقوم فيهم مثل هذا كيف ولّوا أمرهم غيره؟ ثم قال: أتدري ما أراد بهذا؟ قلت: لا قال: حسدني عليك فأراد أن أقتلك فقلت: إنما

(1) سورة النساء، الآية: 76.

(2) سورة يوسف الآية: 28.

(3) قبيصة بن جابر: هو قبيصة بن جابر بن وهب الأسدي الكوفي، تابعي، من رجال الحديث الفصحاء الفقهاء. يعدّ في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة. وهو أخو «معاوية» من الرضاعة. توفي سنة 69هـ.

راجع الأعلام 5: 188والجرح والتعديل: القسم الثاني من الجزء الثالث ص 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت