فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 2267

إني وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشره الإثم

72 -رؤي رجل بعرفات وبيده زبيبة وهو ينادي: ألا من ضاعت له زبيبة، فقيل له أمسك، فإن هذا من الورع الذي يمقت الله عليه.

73 -قال حكيم لولده: يا بني عليك بالنسك، فإن رأى الناس منك بخلا قالوا: مقتصد لا يحب الإسراف، وإن رأوا عيا قالوا: يكره أن يتكلم فيما لا يعنيه، وإن رأوا جبنا قالوا: لا يقدم على الشبهات.

74 -نظر عمر إلى رجل مظهر للنسك متماوت، فخفقه بالدرّة [1]

وقال: لا تمت علينا ديننا أماتك الله.

75 -كان يحيى بن خالد يقول: إذا تقرّأ [2] الشريف تواضع، فأفشى السلام، وصافح العوام، وأنصف الضعفاء، وجالس الفقراء، وعاد المرضى، وشيع الجنائز، وإذا تقرّأ الوضيع أمر بالمعروف، ووعظ الشريف، وأخذ في الحسبة [3] وأم أهل محلته، واحتد على من ردّ عليه، ورأى أن له فضيلة على كل أحد.

76 -الزهادة في الدنيا قصر الأمل، لا أكل الغليظ، ولا شرب الوشل [4] ، ولا لبس السمل.

77 [شاعر] :

من يتق الله فذاك الذي ... سيق إليه المتجر الرابح

لا يجتلي الحوراء من خدرها ... إلّا امرؤ ميزانه راجح

فاسم بعينك إلى نسوة ... مهورهن العمل الصالح [5]

(1) الدرّة: السوط.

(2) تقرّأ: تنسّك وتفقّه.

(3) الحسبة: مراقبة الأسعار.

(4) الوشل: الماء القليل يتحلّب من صخر أو جبل.

(5) هذه الأبيات للشاعر أبي العتاهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت