فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 2267

إلّا عمر وابن عمر.

115 -عون [1] : إذا زرى أحدكم على نفسه فلا يقولن ما فيّ خير، فإن فينا التوحيد والإخلاص، ولكن ليقل: خشيت أن يهلكني ما فيّ من الشر.

116 -إسماعيل بن سالم [2] عن عامر [3] : ما ضربت مملوكا قط، ولا حللت حبوتي إلى شيء يتدافع الناس ينظرون إليه قط، ولا مات ميت من قرابتي عليه دين إلّا أديته عنه.

117 -كان رجل في بني إسرائيل يعمل بالمرّ [4] ، فأصاب المرّ أباه فقال: لا تنفعني يدي هذه بعد هذه أبدا فقطعها، فطلبه الملك ليبعثه مع بنت له إلى بيت المقدس، وألح عليه وعزم، فاستأجل حتى قطع مذاكيره [5] ، وتعالج حتى برأ، وجعلها في حق وختم عليه، واستودعه الملك، فلما انطلق بها، وكانت امرأة مترفة، لم يأمن عليها فكان ينام إلى جنبها يحميها، فلما رجع قال له: بلغني أنك تنام عندها، فما بالك؟

فأطلعه على ما في الحق، وأبلى عذره، فقال: لا أرى للقضاء غيرك، فأبي، فلم يزل به حتى استقضاه، فأحمى مسمارا فاكتحل به مخافة أن يرى من يعرفه فيحيف له، فزكاه بنو إسرائيل وجلّ في عيونهم، فقال: يا رب إن قومي زكوني بما لا أدري أزكا عندك أم لا، فإن زكا عندك فرد عليّ بصري وذكري ويدي، فردها الله عليه.

118 -محمد بن معبد [6] : أرسلني عمر بن عبد العزيز مع أسارى

(1) عون: هو عون بن عبد الله بن عتبة. تقدّمت ترجمته.

(2) إسماعيل بن سالم: هو إسماعيل بن سالم الأسدي. ذكره ابن حبّان في الثقات وكانت عنده أحاديث الشيعة. راجع تهذيب التهذيب 1: 301.

(3) عامر: هو عامر بن شراحيل الشعبي. تقدّمت ترجمته.

(4) المرّ: المسحاة، آلة تستعمل للنكش وتمهيد الأرض.

(5) المذاكير: قضيب المرء وخصيتاه.

(6) محمد بن معبد: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت