فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 2267

8 -وكان سناطا [1] فكانت الأنصار تقول: لوددنا أنا اشترينا له لحية بأنصاف أموالنا. ودعا للأيد محمد بن الحنيفة فخيره بين أن يقعد فيقيمه، أو يقوم فيقعده، فغلبه في الحالتين، فالنصرفا مغلوبين.

9 -وروي أن عليا رضي الله عنه لبس درعا فاستطالها، فقبض محمد بإحدى يديه على ذيلها، وبالأخرى على الموضع الذي حده له، ثم جبذها فقطعها.

ولقد زال المقام عن مكانه، فأراد الحجاج أن يرده برجله، فصاح به محمد، ثم أخذه بيده فرده، فقيل له: انتهز الحجاج وقد قتل ابن الزبير، فقال: والله لقد كنت عزمت أن رادني [2] أن اجتذب عنقه فأقطعها.

10 -نظر رسطاليس إلى ذي وجه حسن فاستنطقه فلم يحمده، فقال: بيت حسن لو كان فيه ساكن. وقال آخر: طست [3] ذهب فيه خل.

11 -قال حكيم لشاب قبيح الوجه حسن الأدب: قد عفت محاسن أدبك مقابح وجهك، وما أنصف أدبك وجهك، ولا وجهك أدبك.

12 -أعرابي: كأن خدودهم ورق المصاحف، وكأن أعناقهم أباريق الفضة، وكأن حواجبهم الأهلّة.

13 -بعض السلف: جمع الله البهاء والهوج في الطويل، والكيس [4]

والدمامة في القصير، وجمع الخير فيما بين ذلك.

14 -الجماز [5] :

(1) السناط: الخفيف العارضين، وقيل: الذي لا لحية له.

(2) قوله: عزمت إن رادني: أي إذا راجعني.

(3) الطست: الوعاء يكون من نحاس.

(4) الكيس: العقل والظرف والفطنة. والكيّس: الظريف الفطن.

(5) الجماز: هو محمد بن عمرو بن حمّاد مولى بني تميم. كان من أصحاب النوادر.

تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت