فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 2267

ثم مضى عمر حتى لحقه، وجعل عروة يضحك.

19 -كانت لبابة بنت عبد الله بن عباس [1] ، وكانت من أجمل النساء، عند الوليد بن عتبة بن أبي سفيان [2] ، وكانت تقول: ما نظرت إلى وجهي في المرآة ثم انظر إلى وجه أحد إلّا رحمته من حسن وجهي، إلّا الوليد، فإني كنت متى أنظر إلى وجهي مع وجهه، رحمت نفسي من حسن وجهه.

20 -قال رجل الأحنف: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه [3] !! قال: ما ذممت مني يا ابن أخي؟ قال: الدمامة وقصر القامة، قال: لقد عبت علي ما لم أؤامر فيه.

21 -عبد الملك بن عمير [4] : قدم علينا الأحنف الكوفة، أصلع الرأس، مراكب الأسنان، أشدق [5] ، مائل الذقن، ناتىء الوجنة، باخق [6] العينين، حفيف العارضين، أحنف الرجل، ولكنه إذا تكلم جلّى نفسه.

22 -المخارق اليشكري [7] :

(1) لبانة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: زوجة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.

(2) الوليد بن عتبة بن أبي سفيان: تولى المدينة لعمّه معاوية سنة 57هـ، وعزله يزيد سنة 60هـ. توفي بالطاعون سنة 64هـ. راجع ترجمته في نسب قريش 133ومرآة الجنان 1: 142.

(3) تسمع بالمعيدي خير من أن تراه: يضرب لمن خبره خير من مرآه: أول من قاله المنذر بن ماء السماء وكان يسمع بمشقّة بن ضمرة المعيدي ويعجبه ما يبلغه عنه فلما رآه، وكان كريه المنظر، قال: ان تسمع بالمعيدي خير من أنه تراه. فأرسلها مثلا.

(4) عبد الملك بن عمير: هو عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي. ذكره ابن حبان في الثقات. ولد سنة 33هـ. وتوفي سنة 136هـ. راجع ترجمته في البيان والتبيين 1: 56وراجع تهذيب التهذيب 6: 411.

(5) الأشدق: الواسع الفم.

(6) البخق: هو خسوف العين بعد العور.

(7) المخارق اليشكري: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت