فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 2267

ترى عبد الله بن الربيع [1] ما أحسنه!! قال: يا أمير المؤمنين، والله لأنا أحسن منه، قال: يا سبحان الله وتحلف أيضا!! قال: إن لم تصدقني فاحلق لحيته، وأقمه إلى جانبي فانظر أينا أحسن.

61 -باع ولد للحسن اسمه عبد الله، وكان طويل اللحية، فرسا فاستغلاه المشتري، فوضع عنه الحسن مائة درهم، فقال عبد الله: هو يسألني أن أضع عنه خمسة أو عشرة، وأنت تضع عنه مائة!! فقال: يا بني إن كان الناس يعطون أجورهم على قدر لحاهم، فقد أعطيت منها حظا.

أراد استحماقة في رده عليه، واستكثاره المائة.

62 -عبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاري [2] :

وتكيد ربك في مغارس لحية ... الله يزرعها وكفك تحصد

تأبى السجود لمن يراك تمردا ... وترى العبيد الأرذلين فتسجد

63 -كان يقال: من تزوج امرأة، واتخذ جارية، فليستحسن شعرها، فإن الشعر الحسن أحد الوجهين.

64 -وكان ابن شبرمة [3] يقول: ما رأيت على رجل لباسا أحسن من فصاحة، ولا رأيت على امرأة لباسا أحسن من شعر.

65 -وعن عمر رضي الله عنه: إذا تمّ بياض المرأة مع حسن شعرها فقد تمّ حسنها، والعجيزة الوجه الثاني.

(1) عبد الله بن الربيع: هو عبد الله بن الربيع بن عبيد الله بن عبد الله بن الربيع بن زياد الحارثي المداني، من أخوال أبي العباس السفّاح. ولّاه المنصور المدينة سنة 145هـ. عاش إلى أيام المهدي. راجع الطبري.

(2) عبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاري: لم نقف له على ترجمة.

(3) ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة القاضي الفقيه المتوفي سنة 144. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت