فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2267

67 -الحسن: رحم الله امرأ عرض نفسه وعلمه على كتاب الله، فإن وافق ما في كتاب الله حمد الله عليه وسأله الزيادة، وإن خالف ما في كتاب الله أعقب [1] وراجع من قريب.

68 -حفظ عمر رضي الله عنه سورة البقرة فنحر وأطعم.

69 -كان محمد بن أبي محمد اليزيدي [2] يدخل على المأمون مع الفجر فيصلي به ويدرس عليه المأمون ثلاثين آية.

70 -وفد غالب بن صعصعة [3] على علي رضي الله عنه ومعه الفرزدق، فقال له: من أنت؟ قال: أنا غالب بن صعصعة المجاشعي، قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال: نعم، قال: ما فعلت إبلك؟ قال: أذهبتها النوائب وذعذعتها الحقوق، قال: ذاك خير سبلها، ثم قال: يا أبا الأخطل من هذا الفتى معك؟ قال: ابني وهو شاعر، قال: علمه القرآن فهو خير له من الشعر، فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى أن لا يحل قيده سنة حتى يحفظ القرآن، وذلك قوله:

وما صب رجلي في حديد مجاشع ... مع القدر إلا حاجة لي أريدها

71 -فضيل: بلغني أن صاحب القرآن إذا وقف على معصية الله خرج القرآن من جوفه، فاعتزل ناحية ثم قال: ألهذا حملتني؟.

72 -أنس: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا بني لا تغفل عن قراءة

(1) أعقب: ترك وانصرف.

(2) محمد بن أبي محمد اليزيدي: هو محمد بن يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي شاعر من أهل البصرة كان من أهل الأدب والعلم بالقرآن واللغة. اختص بالمأمون العباسي. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 3: 412والمرزباني 419.

(3) غالب بن صعصعة: هو والد الفرزدق يلقب بأبي ليلى. أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. له أخبار في الكرم. توفي نحو سنة 40هـ. راجع ترجمته في المحبّر 143والإصابة الترجمة 6925.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت