فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2267

ولا تكونوا فتانين [1] .

وعنه: إن للقلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض.

192 -قالوا: خيار المسلمين يتوضؤون قبل الوقت، وأوسطهم في أوله، وأدناهم في آخره.

193 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: إذا أذن المؤذن هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء [2] ، وهي من المدينة على ثلاثين ميلا.

194 -كان عثمان بن عفان يقول إذا نودي للصلاة: مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة مرحبا وأهلا.

195 -سمعت امرأة مؤذنا يؤذن بعد طلوع الشمس ويقول: الصلاة خير من النوم، فقالت: النوم خير من هذه الصلاة.

196 -مر سكران بمؤذن رديء الحنجرة، فجلد به الأرض وجعل يدوس بطنه، واجتمع عليه الناس فقال: ما بي رداءة صوته، ولكن شماتة اليهود والنصارى بالمسلمين.

197 -العباس المصري [3] :

لقد كانت مساجدنا تنير ... ولم يك في الثغور لها نظير [4]

فلم يزل الحسود لنا حسودا ... إلى أن صار مسجدنا الكبير

يؤذن في منارته ابن آوى ... ويخطب فوق منبره البعير

(1) فتن الإمام المصلين: نفرّهم من الصلاة بتطويلها.

(2) الروحاء: موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة. راجع معجم البلدان 3: 76.

(3) العباس المصري: لم نقف له على ترجمة.

(4) الثغر: المكان الذي يخاف منه هجوم العدوّ، وهو الحدّ بين المتعادين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت