فهرس الكتاب
الفقير الصدقة ويده هي العليا.
247 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الخلافة على تركته.
وعنه: الصدقة تسد سبعين بابا من الشر.
وعنه: ردوا مذمة السائل ولو بمثل رأس الطائر من الطعام.
248 -عيسى عليه السّلام: من رد سائلا خائبا لم تغش الملائكة ذلك البيت سبعة أيام.
249 -كان نبينا صلّى الله عليه وسلّم لا يكل خصلتين إلى غيره: كان يصنع غبره [1]
بالليل ويخمره [2] بيده، وكان يناول المسكين بيده.
وعنه: ما من مسلم يكسو مسلما إلا كان في حفظ الله ما دامت عليه منه رقعة.
250 -عروة بن الزبير: تصدقت عائشة بخمسين درهما وإن درعها [3]
لمرقع.
251 -عبد العزيز بن عمير [4] : الصلاة تبلغك نصف الطريق [5] ، والصوم يبلغك باب الملك [6] ، والصدقة تدخلك عليه.
252 -خرج الربيع بن خثيم [7] في ليلة شاتية فرأى سائلا، وعليه
(1) الغبرة: ما بقي من اللبن في الضرع.
(2) يخمره: يغطيه.
(3) الدرع: الثوب الذي تلبسه المرأة في بيتها.
(4) عبد العزيز بن عمير: لم نقف له على ترجمة.
(5) الطريق: مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفيّة المشروعة التي لا رخصة فيها. راجع كشاف التهانوي.
(6) الملك: أراد الله تعالى.
(7) الربيع بن خثيم: هو أحد الثمانية من الزهّاد في عصره، شهد مع الإمام عليّ صفين، ويعدّ من كبار التابعين وثقات رواة الحديث. اشتهر بالعبادة والزهد ومات بعد قتل الحسين سنة 63هـ. راجع ترجمته في طبقات الشعراني 1: 31وحلية الأولياء 2:
105 -والتهذيب 3: 242.