فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 2267

وسعى إليّ بغيب عزة نسوة ... جعل الإله خدودهن نعالها

82 -فلان ما يرتاح للمدح، ولا يرتاح للذم.

83 -قال ابن مناذر [1] لرجل: مالك أصل فاحفره، ولا فرع فاهصره [2] .

84 -آخر: لم أجد حسبا فأثلمه [3] ، ولا بناء فأهدمه.

85 -توبة [4] :

رماني وليلى الأخيلية قومها ... بأشياء لم تخلق ولم أدر ماهيا [5]

86 -فلان عناماه [6] القذاع [7] ، عري من حلية التقوى، ومحي عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبة.

87 -قيل لإسماعيل بن حماد: أي اللحمان أطيب؟ قال: لحوم الناس، هي والله أطيب من لحوم الدجاج والدرّاج [8] ، يعني التفكه

(1) ابن مناذر: هو محمد بن مناذر. تقدّمت ترجمته.

(2) هصر الغصن: عطفه وكسره من غير بينونة.

(3) أثلمه: أبيّن سيئاته.

(4) توبة: هو توبة بن الخمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري. شاعر من عشاق العرب المشهورين كان يهوى ليلى الأخيليّة وخطبها فردّه أبوها وزوجها غيره. قتل سنة 85هـ. راجع ترجمته في شرح شواهد المغني 70وسمط اللآلىء 120وفيه مقتله في خلافة مروان.

(5) ليلى الأخيليّة: هي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيليّة من بني عامر بن صعصعة، كانت شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير. لها أخبار مع عبد الملك بن مروان ومع الحجاج بن يوسف. توفيت نحو سنة 80هـ. راجع ترجمتها في الأعلام 6: 249وفوات الوفيات 2: 141والمرزباني 343.

(6) عناماه: قصاراه.

(7) القذع، القذر، الخنا والفحش والشتم.

(8) الدرّاج: نوع من الطير شبيه بالحجل وأكبر منه أرقط بسواد وبياض قصير المنقار يطلق على الذكر والأنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت