فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 2267

غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا.

33 -وعن يحيى بن أكتم: السفلة الدباغ والكناس إذا كان من غير العرب.

34 -وجاء رجل إلى بقية [1] فقال له: إن امرأتي قالت لي: يا سفلة! فقلت لها: إن كنت سفلة فأنت طالق، فقال: ما صنعتك؟ فقال:

سمّاك، فقال: سفلة والله سفلة.

35 -وقيل لمالك بن أنس: من السفلة الذي يسب الصحابة.

36 -هبنّقة القيسي [2] :

إذا كنت في دار يهينك أهلها ... ولم تك مكبولا بها فتحولا

وإن كنت ذا مال قليل فلا تكن ... ألوفا لقعر البيت حتى تمولا

37 -دخل الأجرد الثقفي [3] على عبد الملك بن مروان فأنشده.

من كان ذا عضد يدرك ظلامته ... إن الذليل الذي ليست له عضد

تنبو يداه إذا ما قل ناصره ... ويأنف الضيم إن أثرى له عدد

38 -كان الحطيئة ساقط النفس دنيء الهمة، أتى بني كليب [4]

فقالوا: هو أشعر الناس، وهابوه وحكموه، وقالوا: سل ما أحببت يا

(1) بقية: هو بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز. ولد سنة 110هـ كان محدّث أهل الشام في عصره وكان ثقة صدوقا توفي سنة 196هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 7: 123وتذكرة الحفاظ 1: 266.

(2) هبنّقة القيسي: هو يزيد بن ثروان الملقب بذي الودعات، يضرب به المثل في الغفلة والحمق فيقال: أحمق من هبنقة وهو جاهلي. راجع بعض شعره في «عقلاء المجانين» للنيسابوري (من تحقيقنا ص 228) وراجع ثمار القلوب 112وسرح العيون 207.

(3) الأجرد الثقفي: كان من ثقيف، وفد على عبد الملك بن مروان في نفر من الشعراء.

ذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء وذكره الجاحظ في البيان والتبيين والحيوان.

(4) بنو كليب: بطن من تميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت