فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 2267

23 -أعرابي دعا لمن أطعمه: أعطمك الذي أطعمتني له ما يطعم في الجنة رسله، فقد أحييتني بقتل جوعي، ودفعت عني ما لم يكن بمدفوع.

24 -طاووس: إني لفي الحجر لليلة، إذا دخل علي بن الحسين، فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير، لأسمعن دعاءه، فسمعته يقول:

عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فما دعوت بهن في كربة إلّا فرجت.

25 -أعرابية: وقاكم الله هول المطلع، وصرف عنكم سوء المضطجع، وأحسن إليكم في المرتجع.

26 -عمر بن ذر [1] : اللهم إن كنا عصيناك فقد تركنا من معاصيك أبغضها إليك وهو الإشراك بك، وإن كنّا قصرنا عن بعض طاعتك فقد تمسكنا منها بأحبها إليك وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن رسلك جاءت بالحق من عندك.

27 -أبو حيان [2] : نصرك الله معينا وأعانك ناصرا.

28 -أعرابي: صرف الله محله، وحمل رحله، وسرّ بأوبته [3] أهله، ولا زال آمنا، مقيما وظاعنا [4] .

29 -أعرابي: اللهم إنا نبات نعمتك، فلا تجعلنا حصاد نقمتك.

30 -ابن المسيب [5] : سمعت من يدعو بين القبر والمنبر: اللهم إني

(1) عمر بن ذر: هو عمر بن ذر المرهبي الهمداني. تقدّمت ترجمته.

(2) أبو حيان: هو أبو حيّان التوحيدي علي بن محمد بن العباس، فيلسوف متصوف معتزلي. ولد بشيراز، وانتقل إلى بغداد ثم إلى الريّ وصحب ابن العميد والصاحب بن عباد. مات بعد سنة 400. كان متهما بالزندقة. راجع ترجمته في طبقات السبكي 4: 2ومفتاح السعادة 181ولسان الميزان 6: 369.

(3) الأوبة: الرجعة.

(4) الظعن: الإرتحال.

(5) ابن السيّب: هو سعيد بن المسيّب المخزومي. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت