فهرس الكتاب
106 -وقفت أعرابية عند جذع جعفر البرمكي حين صلب [1] فأبنته ثم ولت باكية وهي تقول:
عليك من الأحبة كل يوم ... سلام الله ما ذكر السلام
107 -عمر بن عبد العزيز لولا أن ذكر الله فرض لما ذكرته إجلالا له.
108 -كان مسلمة بن عبد الملك يقول: عونك اللهم على أعباء السؤدد.
109 -استقبل علي بن عيسى بن ماهان [2] في أهل بلخ [3] عصام بن يوسف الزاهد [4] ، فسلم عليه، فأعرض عنه عصام ولم يرد عليه، فوقف ابن عيسى ورفع يديه، وأرسل عينيه وقال: اللهم إن هذا الرجل يتقرب إليك ببغضي، وأنا اتقرب إليك بحبه، فإن كنت غفرت له ببغضي، فاغفر لي بحبه، يا كريم.
110 -قالت أم حكيم الخزاعية [5] : سمعته يقول، تعني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، دعاء الوالدة يفضي إلى الحجاب.
111 -كان وزير المأمون إذا دخل عليه حيّاه بتحية أبرويز [6] : عشت
(1) قتل جعفر البرمكي سنة 187هـ. راجع قصة صلبه في مقدمة كتابنا «الطرب والنشيد في مجالس هارون الرشيد ص 3729» .
(2) ابن ماهان: هو علي بن عيسى بن ماهان. قائد من قواد الرشيد توفي سنة 195.
تقدّمت ترجمته.
(3) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. راجع التفاصيل في معجم البلدان 1: 479.
(4) عصام بن يوسف الزاهد: راو روى عن سفيان وشعبة. مات ببلخ سنة 215هـ.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 3: 67.
(5) أم حكيم الخزاعية: كانت من المهاجرات. روت عنها صفية بنت جرير. راجع الإصابة 8: 226.
(6) أبرويز: هو خسرو بن هرمز بن أنو شروان. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي.