فهرس الكتاب
والنعامة مثل في الصمم، وإنما لقّب بيهس [1] بنعامة لفرط صممه.
153 -قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في خطبته يوم الأحزاب [2] : اللهم أكل سلاحهم، واضرب وجوههم، ومزقهم في البلاد، تمزيق الريح للجراد.
154 -عمر بن عبد العزيز: لا تكن ممن يعلن إبليس في العلانية، ويطيعه في السر.
155 -أعرابي: أعوذ بالله من الأسد والأسود، والذيب الأعقد، ومن الشيطان والإنسان، ومن عمل ينكس برأس المسلم، ويغري به لئام الناس.
اللهم إني أعوذ بك أن افتقرني غناك، أو أضل في هداك، أو أذل في عزك أو أضام في سلطانك، أو أضطهد والأمر لك.
156 -علي عليه السّلام: اللهم صن وجهي باليسار، ولا تذل جاهي بالإقتار [3] ، فاسترزق طالبي رزقك، واستعطف شرار خلقك، وابتلي بحمد من أعطاني وافتتن بذم من منعني، وأنت من وراء ذلك كله ولي الإعطاء والمنع.
157 -الحسن: اللهم إني أعوذ بك من قلب يعرف، ولسان يصف، وأعمال تخالف.
158 -مطرف [4] : كنت أدعو: اللهم إني أعوذ بك من مثل السوء، وسنة السوء، وقدر السوء، فسمعت الله تعالى يقول: {فَقَدَرْنََا فَنِعْمَ}
(1) بيهس: رجل من بني فزارة بن ذبيان، وهو أحد الثلاثة مدركي الأوتار في الجاهلية.
راجع الحيوان للجاحظ 4: 413، والبيان والتبيين 4: 17وخزانة البغدادي 3:
(2) كان في غزوة الخندق حين حاصرت الأحزاب قريش وحلفاءهم المدنية سنة 5هـ.
(3) الإقتار: الفقر.
(4) مطرف: هو مطرف بن عبد الله بن الشخير. تقدمت ترجمته.