فهرس الكتاب
220 -ومن دعائه عند المستجار: اللهم إرحم ضعفي وعجزي وفقري ومسكنتي، ولا أقول وغربتي، فإن من في جوارك ليس بغريب.
221 -نادى أعرابي غلامه، فقال لبيك، فقال: لبت الخيل جنبك، من لببت الشيء ألبه لبا إذا شددته بحبل، أراد أسرتك الخيل فربطتك.
222 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: من صلى عليّ صلّت عليه الملائكة ما صلّى عليّ، فليقلل عبد من ذلك أو ليكثر.
وقال: من صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب.
وقال: إن في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام.
وقال صلّى الله عليه وسلّم: ليس أحد يسلم عليّ إلا رد روحي حتى أرد عليه السّلام.
223 -وعن أبي الحسين صاحب الشافعي [1] : رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم في المنام، فقلت: يا رسول الله، بم جزي الشافعي حيث يقول في الرسالة:
وصلى الله على محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم: جزي عني أنه لا يوقف للحساب.
224 -علي رضي الله عنه: اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة. اللهم اغفر لي ما وأيت [2] من نفسي ولم تجد له عندي. اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي [3] : اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ [4] ، وسقطات الألفاظ [5] ،
(1) أبو الحسين: هو محمد بن عبد الله بن مخلد. محدّث، توفي سنة 272. راجع ترجمته في طبقات الشافعية الكبرى 2: 242والوافي بالوفيات 3: 339.
(2) وأيت: وعدت.
(3) التقرب باللسان والمخالفة بالقلب: كأن يقول الإنسان إياك نعبد وإياك نستعين، وهو يستعين بغير الله تعالى.
(4) رمزات الألحاظ: الإشارة بها.
(5) سقطات الألفاظ: لغوها.