فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 2267

229 -شمير بن الحارث بن ضرار الصبي [1] :

دعوت الله حتى خفت أن لا ... يكون الله يسمع ما أقول

230 -قيس الأصم الكوفي [2] في الشراة [3] :

قوم إذا ذكروا بالله أو ذكروا ... خروا من الخوف للأذقان والركب

فأصبحت عنهم الدنيا قد انقطعت ... وبلغوا الغرض الأقصى الذي طلبوا [4]

وله:

صلى الآله على قوم شهدتهم ... كانوا إذا ذكروا أو ذكروا شهقوا

كانوا إذا ذكروا نار الجحيم بكوا ... وإن تلا بعضهم تخويفها صعقوا

231 -عمرو بن الجموح الأنصاري:

أتوب إلى الله مما مضى ... واستغفر الله من ناره

وأثني عليه بآلائه ... بإعلان قلبي وأسراره

232 -النابغة الجعدي [5] :

(1) شمير بن الحارث بن ضرار الصبي: لم نقف له على ترجمة.

(2) قيس الأصم الكوفي: هو قيس بن عبد الله الضبّي الأصمّ أحد بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة بن أدّ. كان شاعرا حروريا. سمّاه ابن الأعرابي قيس بن عسعس. وفي جمهرة النسب لابن الكلبي: قيس بن عبد الله بن نصر بن عبد مناة. له مرثية في الخوارج أنشدها ياقوت في مادة الجوسق من شعره:

وإنّا لخوّاضون للموت غمرة ... على كل موار رقاق ملاطمه

وإنّا لتردي بالأكفّ رماحنا ... ويبنى بها من كل مجد مكارمه

راجع المؤتلف والمختلف للآمدي ص 43.

(3) الشراة: هم الخوارج.

(4) في هذا البيت إقواء، وهو اختلاف حركة الرويّ بالكسر والضم مع ما قبله.

(5) النابغة الجعدي: هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة الجعدي العامري. كان شاعرا صحابيا من المعمرين اشتهر بالجاهلية ولقّب بالنابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وفد على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأسلم وشهد صفين مع الإمام عليّ. مات بالكوفة نحو سنة 50هـ. راجع ترجمته في الأعلام للزركلي ومعجم الشعراء 321وكتاب المعمرين رقم 66وخزانة البغدادي 1: 512وأمالي المرتضى 1: 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت