فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 2267

الدعوة، غلاما له فطلب منه شيئا فقال: ما عندي ما أعطيك، وكانت له دنانير فخصفها في نعله، فدعا عليه، فسرقت نعلاه.

261 -استعدت أروى بنت أنيس [1] مروان بن الحكم على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل [2] ، وقالت: أخذ حقي فأدخله في أرضه، فقال سعيد: كيف أظلمها وقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله تعالى من سبع أرضين يوم القيامة، وترك لها سعيد ما ادّعت، ثم قال: اللهم إن كانت أروى ظلمتني فاعم بصرها واجعل قبرها في بئرها، فعميت، وخرجت في بعض حاجاتها فوقعت في البئر فماتت. وسألت سعيدا حين عميت أن يدعو لها، وقالت: إني قد ظلمتك. فقال: لا أرد ما أعطانيه الله.

262 -كان في دعائهم على الرجل، رفع الله جريبك [3] ، وأصله أن عمر رضي الله عنه أمر بجريب من طعام فخبز وثرد بزيت، ثم دعا بثلاثين رجلا، فجعله غداءهم، ثم عشاهم بمثله، فقال: يكفي الرجل جريبان في كل شهر، فمعناه قطعهم الله عنك بالموت، كما تقول: قطع الله رزقك.

263 -علي بن الحسين رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: من قال كل يوم مائة مرة: لا إله إلا الله الحق المبين كان له أمانا من الفقر، وأونس

(1) أروى بنت أنيس: لم نقف لها على ترجمة.

(2) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: صحابي، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. شهد المشاهد كلّها إلّا بدرا حيث كان غائبا في مهمة أرسله بها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. ولّاه أبو عبيدة دمشق. توفي بالعقيق.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 2: 275والإصابة 3: 96وأعلام الزركلي.

(3) الجريب: هو عشرة أقفزة والقفيز سبعون منا (كيل رطلين) حنطة والجريب على هذا خمسة وعشرون منا. والجريب يختلف عياره في البلدان على حسب ما اتفقوا عليه.

راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 7877.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت