فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2267

نادمت حرا كأن البدر غرّته ... معظما سيدا قد أحرز المهلا [1]

تعلني برحيق الراح راحته ... فملت سكرا وشكرا للذي فعلا

52 -لكل شيء محك، ومحك العقل مجالسة العلماء.

53 -بصق عبد الملك بن مروان فقصر بصاقه فوقع على البساط، فقام رجل فمسحه بثوبه، فقال عبد الملك: أربعة لا يستحيي من خدمتهم: السلطان، والوالد، والضيف، والدابة، وأمر له بصلة.

54 -كانت تحية العرب: صبحتك الأنعمة، وطيب الأطعمة، وتقول: صبحتك الأفالح، كل طير صالح.

55 -هاشم بن عبد مناف [2] : أكرموا الجليس يعمر ناديكم.

56 -قال المبرد [3] : تأخرت عن مجلس جعفر بن القاسم [4] ، وكان يتقلد إمارة البصرة للواثق [5] . فقال لي: ما أخرك؟ قلت: علة مرة، وغبة مرة، فقال: وتوان مرة، وتقصير مرة، فقلت: والله ما أغيب عن الأمير إلا بود حاضر، ولا أعصيه إلا بنية طائع. فضحك ثم أنشد بيت إبراهيم

(1) المهل: التقدم في الشرف.

(2) هاشم بن عبد مناف: هو والد عبد المطلب جدّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان أحد من انتهت إليه السيادة في الجاهلية. اسمه عمرو و «هاشم» لقب غلب عليه. وهو أول من سنّ الرحلتين لقريش للتجارة: رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة ورحلة الصيف إلى غزّة وبلاد الشام. كان جوادا كريما. ولد بمكة نحو سنة 127قبل الهجرة وتوفّي سنة 102 قبل الهجرة، وإليه ينسب الهاشميون.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 1: 43، وثمار القلوب 49والطبري وابن الأثير والأعلام.

(3) المبرّد: هو محمد بن يزيد. تقدّمت ترجمته.

(4) جعفر بن القاسم: لم نقف له على ترجمة.

(5) الواثق: هو الخليفة العباسي هارون الواثق بالله بن محمد المعتصم. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت