37 -آخر:
ولاحت الشعرى وجوزاؤها ... كمثل زج جره رامح [1]
38 -في نوابغ الكلم: شيع الحسنة بحسن الجزاء، فما أحسن الشعرى خلف الجوزاء [2] .
39 -لا خير في بني الزمان ما طلع المرزمان [3] . لا بد مع ذا من ذيا، والدبران [4] تلو الثريا.
40 -ابن المعتز:
وأرى الثريا في السماء كأنها ... قدم تبدّت من ثياب حداد
41 -تقول الروم: لولا ضجة أهل الروم وأصواتهم لسمع الناس صوت وجوب [5] الشمس في المغرب.
42 -في النصائح الصغار: املأ عينيك من زينة هذه الكواكب، وأجلهما في جملة هذه العجائب، متفكرا في قدرة مقدرها، متدبرا في حكمة مدبرها، قبل أن يسافر بك القدر، ويحال بينك وبين النظر.
43 -وفيها: الشهم الحذر، بعيد مطارح الفكر، غريب مسارح النظر، لا يرقد ولا يكرى [6] ، إلا وهو يقظان الذكرى، يستنبط العظة من الملمح الخفي، يستخلص العبرة من الطرف القصي، فإذا نظرت إلى بنات
(1) الشعري: الكوكب الذي يطلع في الجوزاء وطلوعه في شدة الحرّ. والزجّ: الحديدة التي في أسفل الرمح ويقابله السنان. والزج أيضا: نصل السهم والجمع زجاج وأزجّة وزججه. ورمحه: طعنه بالرمح، والرامح: ذو الرمح. والسماك الرامح: نجم.
(2) الجوزاء: برج من بروج السماء.
(3) المرزمان: مرزما الشعريين، وهما نجمان، أحدهما في الشعرى والآخر في الذراع.
(4) الدبران: منزل للقمر وهو مشتمل على خمسة كواكب في برج الثور.
(5) وجوب الشمس: غيابها. ويقال: وجب القلب: أي خفق ورجف واضطرب.
(6) كرى الرجل: نعس فهو كر وكريان وكريّ.