إذا أبطأ الرسول فقل نجاح ... ولا تفرح إذا عجل الرسول [1]
[آخر] :
أنعم الله بالرسول الذي أر ... سل والمرسل الرسالة عينا
هو بيت قديم للسلامي [2] في عبد العزيز بن يوسف [3] وقد وجه رسولا إلى الخليفة من جهة عضد الدولة [4] فأحسن تبليغ الرسالة وفيه يقول [5] :
فأثنت فضائلك الباهرات ... على ملك الدهر فيما اصطنع
طلعت فكنت كنجم الصبا ... ح دلّ على الشمس لما طلع
192 -أبو مجلز [6] : خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر [7] فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير. فقال معاوية لابن عامر: إجلس فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: من أحب أن يمثل الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار.
193 -أبو أمامة [8] : خرج إلينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم متوكئا على عصا،
(1) أبطأ: (بتخفيف الهمز) تمهّل.
(2) السلامي: هو محمد بن عبد الله. تقدّمت ترجمته.
(3) عبد العزيز بن يوسف: وزير عضد الدولة البويهي ونديمه وكان في ديوان رسائله، من أعيان الممدّحين المقدمين في الآداب والكتابة. توفي سنة 388هـ.
راجع يتيمة الدهر للثعالبي 2: 313ففيها نماذج من شعره ونثره وراجع الأعلام للزركلي.
(4) عضد الدولة: هو فنا خسرو بن الحسن بن بويه الديلمي كان حاكما في عهد الدولة العباسية بالعراق. توفي ببغداد سنة 372هـ. ودفن في النجف وكان عمره 48سنة.
راجع ترجمته في يتيمة الدهر 2: 2.
(5) راجع اليتيمة 2: 425.
(6) أبو مجلز: هو لاحق بن حميد السدوسي المتوفّى سنة 109هـ. تقدّمت ترجمته.
(7) ابن عامر: هو عبد الله بن عامر بن كريز الأموي. تقدّمت ترجمته.
(8) أبو أمامة: هو إياس بن ثعلبة الأنصاري. تقدّمت ترجمته.