تحت يدك كان أجمل.
200 -لما تزوج علي رضي الله عنه النهشلية [1] بالبصرة قعد على سريره، وأقعد الحسن عن يمينه، والحسين عن شماله، وأجلس محمد بن الحنفيّة [2] بالحضيض، فخاف أن يجد [3] من ذلك فقال: يا بني أنت ابني وهذان ابنا رسول الله.
201 -دخل على علي رضي الله عنه رجلان فألقى لهما وسادتين، فجلس أحدهما ولم يجلس الآخر، فقال له علي: إجلس فإنه لا يرد الكرامة إلا حمار.
202 -عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: أيما رجل عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها مما قل أو كثر.
203 -إسماعيل بن سالم [4] عن حبيب [5] : بلغني قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن أفضل المؤمنين أحسنهم خلقا.
204 -قال حبيب: ومن حسن الخلق أن يحدث الرجل صاحبه وهو يبتسم.
205 -وقال حبيب: من السنّة إذا حدثت القوم أن لا تقبل على رجل من بين جلسائك ولكن اجعل لكل منهم نصيبا.
206 -قيل لعبد الله بن المبارك: كيف أصبحت؟ قال إنك تسأل
(1) النهشلية: نسبة إلى بني نهشل: لم نقف لها على ترجمة.
(2) ابن الحنفية: هو محمد بن علي بن أبي طالب، والحنفية أمّه. تقدّمت ترجمته.
(3) قوله: مخافة أن يجد من ذلك: أي أن يغضب.
(4) إسماعيل بن سالم: راو ذكره ابن حبان في الثقات. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 1: 301.
(5) حبيب: هو حبيب بن أبي ثابت الأسدي مفتي الكوفة، ذكره الطبري في طبقات الفقهاء وذكر ابن حبان في الثقات أنه كان مدلّسا.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2: 178.