وزوجي الزبرقان بن بدر [1] . فسميت ذات الخمار.
42 -قال الزبير بن بكار: كان هند بن أبي هالة [2] ربيب النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: إنّ أكرم الناس أربعة: أبي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأمي خديجة، وأختي فاطمة، وأخي القاسم فهؤلاء الأربعة لا أربعتها.
43 -أتى عبد الله بن أبي بكر [3] الغار ليلا بالسفرة ومعه أسماء [4] .
وما كان للسفرة شناق فشقت من نطاقها [5] شقة فشنقتها بها، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: قد أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة. وقيل: كان لها نطاقان تحمل في أحدهما الزاد إلى الغار. وقيل: كانت تظاهر بين نطاقين لزيادة الستر، فسميت ذات النطاقين.
44 -كلما كان الاسم غريبا كان أشهر لصاحبه وأمنع من يعلق النبز [6]
به. قال رؤبة [7] :
وقد رفع العجاج ذكري فادعى ... باسمي إذ الأسماء طالت بكفتي
وقد سأله النسابة البكري عن نسبه فقال: العجاج [8] ، فقال: قصرت وعرفت.
(1) الزبرقان بن بدر: تقدّمت ترجمته.
(2) هند بن أبي هالة: هو ربيب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمه خديجة زوجة الرسول. قتل وهو مع الإمام علي يوم الجمل. راجع ترجمته في الإصابة 6: 293.
(3) عبد الله بن أبي بكر: هو شقيق أسماء بنت أبي بكر. صحابي. مات في خلافة أبيه سنة 11هـ. راجع ترجمته في الإصابة 3: 42.
(4) أسماء: هي أسماء بنت أبي بكر الصديق. تقدّمت ترجمتها.
(5) النطاق: ما يشدّ به الوسط. وقيل: شقة تلبسها المرأة وتشدّ وسطها فترسل الأعلى على الأسفل والأسفل ينجر على الأرض جمع نطق.
(6) النبز: اللقب.
(7) رؤبة: هو رؤبة بن العجاج الراجز: تقدّمت ترجمته.
(8) العجاج: هو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي. راجز مجيد من الشعراء ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها ثم أسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك. وهو والد رؤبة بن العجاج الراجز مات نحو سنة 90هـ.