فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2267

الفيل لأن الحجاج كان يحملها على الفيل.

68 -وإذا سمى أهل البصرة إنسانا بفيل فصغروه قالوا فيلويه [1] ، كما يجعلون عمرا عمرويه وحمدا حمدويه.

69 -يقال لكل جارح من الطير ذو النظرتين، لأنه ينظر ثم يطأطىء وينظر، فإذا أثبت الصيد قصده، ويقال لكل شيء يئس منه طار به ذو النظرتين.

70 -ويقال للجاسوس ذو العيينتين. وفي الأعم يسمونه العينتين بطرح ذو، كما يسمونه العين.

71 -ذو الشهرة أبو دجانة الأنصاري، كانت له مشهرة يلبسها ويتخايل بين الصفين.

ذو اليمينين طاهر بن الحسين [2] ، سمي بذلك لأن المأمون قال له:

هيّا أبا الطيب، يمينك يمين أمير المؤمنين وشمالك يمين، فبايع بيمينك يمين أمير المؤمنين. وكتب إليه بعض أصحابه كتابا عنونه بقوله: الأمير المهذب المكنى بأبي الطيب، ذي اليمينين طاهر بن الحسين بن مصعب.

73 -ذو الرياستين الفضل بن سهل، لأنه دبر أمر السيف والقلم، ولي رياسة الجيوش والدواوين. ودخل عليه شاعر يوم المهرجان [3] ، وبين

(1) فيلويه: ذكر الجاحظ في الحيوان 7: 83أن منهم أبا حاتم بن فيلويه.

(2) ذو اليمينين طاهر بن الحسين: هو طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي ولد سنة 159هـ. انتدبه المأمون في نزاعه مع الأمين للزحف على بغداد فاستولى عليها وقتل الأمين وعقد البيعة للمأمون. ولّاه المأمون شرطة بغداد ثم ولّاه خراسان سنة 205هـ. قتل سنة 207هـ. كان أديبا حكيما أعور. لقّب بذي اليمينين لأنه ضرب رجلا بشماله فقدّه نصفين، وقيل غير ذلك.

راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 235وتاريخ بغداد 9: 353.

(3) المهرجان: عيد للفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت