فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 2267

مروان [1] يخبره وكره أن يسميه فقال: إقلبوه، فوجد هبط حق، فقال:

دعوه على هيئته.

121 -نظر عمر رضي الله عنه إلى جارية سوداء تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: ضربني أبو عيسى. قال: أو قد تكنى بأبي عيسى؟ عليّ به، فأحضروه، فقال: ويحك! أكان لعيسى أب فتكنى به؟ أتدري ما كني الأعراب؟ أبو سلمة، أبو عرفطة، أبو طلحة، أبو حنظلة، فأدبه واقتص منه للجارية.

122 -قال النبي صلّى الله عليه وسلّم حين حاصر الطائف: أيّما عبد نزل إلي فهو حر. فتدلى أبو بكرة [2] من السور على بكرة. فقال له النبي عليه السّلام: أنت أبو بكرة، واسمه نفيع وأخوه نافع، وكانا مولي الحارث بن كلدة [3] .

123 -قال برصوما الزامر [4] لأمه: أما وجدت لي اسما غير هذا؟

قالت: لو علمت أنك تجالس الملوك لسميتك يزيد بن مزيد [5] .

(1) مروان: هو مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي ويعرف بالجعدي وبالحمار وهو آخر الخلفاء الأمويين بالشام. ولد بالجزيرة سنة 72هـ وقتل سنة 132هـ راجع ترجمته في كتب التاريخ العامة.

(2) أبو بكرة: هو نفيع بن الحارث أبو بكرة الثقفي. تقدّمت ترجمته.

(3) الحارث بن كلدة: هو الحارث بن كلدة الثقفي، طبيب العرب في عصره وأحد الحكماء المشهورين. كان يضرب على العود. مولده قبل الإسلام وبقي أيام الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وأيام الخلفاء الراشدين ومعاوية وقد اختلفوا في إسلامه توفي نحو سنة 50هـ. له كتاب «محاورة في الطب» بينه وبين كسرى أنوشروان.

(4) برصوما الزامر: من سواد أهل الكوفة كان يزمر لإبراهيم الموصلي وهو يغني بين يدي الرشيد، قدم به الموصلي سنة حج ووقفه هو وزلزل الضارب ووقفهما على الغناء العربي. أخبارهما في كتاب الأغاني.

(5) يزيد بن مزيد: هو يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني، أبو خالد، أمير، من القادة الشجعان. كان واليا بأرمينية وأذربيجان. انتدبه هارون الرشيد لقتال الوليد بن طريف الشيباني عظيم الخوارج في عهده فقتل ابن طريف سنة 179هـ وعاد إلى أرمينية.

أخباره في الكرم كثيرة وهو ابن أخي معن بن زائدة. توفي سنة 185هـ.

راجع ترجمته في وفيات الأعيان 2: 283وتاريخ بغداد 14: 334وخزانة البغدادي 3: 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت