فهرس الكتاب
وهب [1] :
وكنت سراج البيت يا أم سالم ... فأضحى سراج البيت بين المقابر
ودخل رجل على سليمان بن وهب فقال: ما تزداد مصيبتنا إلا تضاعفا، قال: وما ذاك؟ قال: أي شيء أعظم مما أنا فيه وفاة والدتي وتسيير هذه المرثية التي فيها نقل اسمي من سليمان إلى سالم.
127 -وقال الأغلب [2] في سجاح المتنبئة [3] :
قد علقت سجحاء خوطا خائطا ... أبيض جعدا عمرّطا عمارطا [4]
128 -وقال آخر: والله لو شيخنا عباد، يريد معبدا.
129 -وقال الأعشى [5] :
ألا كخارجة المكلف نفسه ... وأبي قبيصة أن أغيب ونشهدا
يريد اليخرجان [6] ، وكان كسرى أخرجه مع إياس بن قبيصة [7] أميرا
(1) سليمان بن وهب: وزير المهتدي والمعتمد. كان كتب للمأمون وهو شاب. نقم عليه الموفق بالله وحبسه فمات في حبسه سنة 272هـ.
راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 3: 27ووفيات الأعيان 1: 216.
(2) الأغلب: هو الأغلب بن عمرو بن عبيد بن حارثة العجلي الراجز. له في المفاحشات ما ليس لشاعر. أدرك الجاهلية والإسلام. عاش تسعين سنة وتوفي بنهاوند سنة 21هـ.
راجع ترجمته في الشعر والشعراء 511والإصابة 1: 56وخزانة البغدادي 1:
336 -وأسد الغابة 1: 105.
(3) سجاح المتنبئة: هي سجاح بنت الحارث. تقدّمت ترجمتها، وقد نظم فيها الأغلب الذي تقدّمت ترجمته أرجوزة أتى فيها بالقبائح.
(4) علقت: أحبّت والسجحاء من النساء: الحسناء والخوط من الرجال: الجسيم.
والخائط: السريع. والعمرّط: الجسور. والعمارط: المارد الصعلوك.
(5) الأعشى: هو أعشى قيس. تقدّمت ترجمته.
(6) في الأصل اليخرجان وعند ابن الأثير الهامرز. وفي شعراء النصرانية الهمرجان.
(7) إياس بن قبيصة: من أشراف طيّ، ولي الحيرة لكسرى أبرويز ثم عزله وأعاده إليها سنة 613م. في أيامه كانت وقعة ذي قار التي انتصف بها العرب من العجم، وكان إياس على جيش العرب فيها وانهزم بمن معه ولم يبرح واليا على الحيرة إلى أن مات سنة 618م (4قبل الهجرة) .
راجع ترجمته في شعراء النصرانية 135وابن خلدون 2: 265وابن الأثير 1: