فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 2267

وقال الأصمعي: الخوز الفعلة الذين بنوا الصرح لفرعون، سموا بخوز وهو الخنزير بالفارسية. ولما جاء الإسلام وأقامت العرب بها اتقوا من هذا الاسم، فبذلوا لأصحاب السلطان أموالا حتى غيّر الأخواز بالأهواز.

135 -جمع أبو بكر بن دريد [1] ثمانية أسماء في بيت:

فنعم أخو الجلى ومستنبط الندى ... وملجأ محزون ومفزع لاهث

عياذ بن عمرو بن الحليس بن عامر ... بن زيد بن مذكور بن سعد بن حارث

136 -قالوا: لم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها.

137 -وقال عمر رضي الله عنه: أشيعوا الكنى فإنها منبهة. والتكنية إعظام، قلما كان لا يؤهل له إلا ذو شرف في قومه قال:

أكنيّه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوأة اللقب

138 -وقيل في قوله تعالى: {فَقُولََا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا} [2] ، كنياه.

139 -وقال البحتري:

يتشاغفن بالصغير المسمى ... موبصات وبالكبير المكنى [3]

140 -وقال ابن الرومي:

بكت شجوها الدنيا فلما تبيّنت ... مكانك منها استبشرت وتثنت [4]

وكان ضيئلا شخصها فتطاولت ... وكانت تسمى ذلة فتكنت [5]

(1) ابن دريد: هو محمد بن الحسن الأزدي. تقدّمت ترجمته.

(2) سورة طه من الآية: 44.

(3) الوبيص: البريق. وموبصات: برّاقات.

(4) شجوها: حزنها. وتبيّنت: عرفت. ورواية الديوان (1: 461) استبشرت «وتغنت» .

(5) البيت الثاني في الديوان بدل هذا البيت هو:

لتستمتع الدنيا بوجهك دهرك ... فقد طالما اشتقاقت إليك وخنّت

راجع ديوان ابن الرومي (بتحقيقنا وشرحنا) 1: 461طبعة دار ومكتبة الهلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت