148 -علي رفعه: إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه، ووسعوا له في المجلس، ولا تقبحوا له وجها.
وعنه: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم.
وما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين.
149 -دخل أرطأة بن سهيّة [1] على عبد الملك فأنشده:
رأيت المرء تأكله الليالي ... كأكل الأرض ساقطة الحديد
وما تبقي المنية حين تأتي ... على نفس ابن آدم من مزيد
وأعلم أنها ستكرّ حتى ... توفي نذرها بأبي الوليد
فارتاع عبد الملك وتغير، وقدر أنه أراده لتكنيه بأبي الوليد، فقال:
يا أمير المؤمنين، إنما أردت نفسي.
150 -من آداب الملك أن تتجنب نحو هذا، وعلى الشاعر أن لا يشبب بامرأة يوافق اسمها اسم بعض نسائهم.
151 -كان يقال لخويلد بن أسد بن عبد العزى [2] أبو الخسف لقوله:
(1) أرطأة بن سهيّة: هو أرطأة بن زفر بن عبد الله بن مالك الغطفاني المري وسهية أمه كانت لضرار بن الأزور ثم صارت إلى زفر وهي حامل فجاءت بأرطأة من ضرار على فراش زفر. أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان وأرطأة شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية، جواد، كنيته أبو الوليد. كان خاصا بمروان بن الحكم وأخيه يحيى بن الحكم. عمي قبيل وفاته، توفي بعد 65هـ.
راجع ترجمته في الوحشيات 240والشعر والشعراء 504وحماسة الشجري 63وهو فيه: أرطأة بن «سمية المزني» تصحيف «سهيّة المري» والإصابة 1: 101وتكرّر فيها «المزني» مكان المري، من خطأ الطبع وراجع الأعلام للزركلي 1: 288.
(2) خويلد بن أسد بن عبد العزّى: من أشراف قريش، كان في الوفد الذين قابلوا سيف بن ذي يزن لتهنئته لما ظفر بالحبشة في قصره غمدان بصنعاء، وكان في حرب الفجار على بني عبد الدار.