فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 2267

47 -لقاء الحبيب روح الحياة، وفراقه سم الحياة.

48 -دخل عليّ يوم الصدر عن مكة حرسها الله الشريف سلامة بن عياش الينبعي [1] للوداع فأنشدني لبعض الحسنيين:

فبتّ مرقرقا قد أنشبتني ... رسيسة ورد بينهم وأحاحا [2]

لعلمي أن صرف البين يصمي ... بنبل العين قرتها لماحا [3]

49 -جرير:

يا أخت ناجية السلام عليكم ... قبل الرحيل وقبل لوم العذّل

لو كنت أعلم أن آخر عهدكم ... يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل

50 -قيل لعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: ما كان جدك صانعا؟

قال: كان يقلع عينيه ولا يرى مظعن أحبابه [4] .

51 -خرج علي بن الجهم إلى الغزو فتلقته خيل بناحية حلب فجرحوه، فبات يئن ويقول:

أسأل بالليل سيل ... أم زيد في الليل ليل

يا أخوتي بدجيل ... وأين مني دجيل [5]

وكان منزله في شارع دجيل ببغداد، ودفن بحلب، فوجد في جيبه رقعة مكتوب فيها:

(1) سلامة بن عياش الينبعي: لم نقف له على ترجمة.

(2) مرقرقا: بطيء الحركة. وأنشبتني: إعترتني. ورسيسة ورد: أي بدء الحمّى.

والأحاح: اشتداد الحر والوجع.

(3) يصمي: يميت. واللماح: الإبصار بنظر خفيف.

(4) مظعن الأحباب: وقت ارتحالهم.

(5) دجيل: اسم نهر في موضعين أحدهما مخرجه من أعلى بغداد بين تكريت وبينها مقابل القادسية دون سامراء، ودجيل الآخر: نهر بالأهواز كانت عنده وقائع للخوارج وفيه غرق شبيب الخارجي. راجع معجم البلدان 2: 443.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت